النسفي (مترجم: مجهول)
679
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ و گفتند كافران كه نيست اين آوردهء محمد صلّى اللّه عليه و سلّم مگر دروغى كه وى ساخته است وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ و يارى دادندش بر وى قوم ديگر و وى اين سخنان بشناسا كردن آنها شناخته است ؛ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَ زُوراً آوردند سخن باطل و زور ، از حق و راستى دور . ( 4 ) وَ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ و گفتند اينست « 1 » افسانههاى پيشينيان ، اكْتَتَبَها نوشته « 2 » استش محمد از ديگران ، فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا و آن املا كرده مىشود بر وى بامدادان ، و شبانگاهان . ( 5 ) قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ بگو يا محمد كه فرستادش آن خداى كه وى است سرّ اهل آسمان و زمين را داننده ، إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً وى است آمرزندهء بخشاينده . ( 6 ) وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ و گفتند چه بوده است مرين رسول را كه طعام مىخورد ، وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ و در بازارها مىرود ؛ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً چرا فرستاده نمىشود به وى فرشته [ اى ] تا بودى با وى « 3 » خلق را ترساننده ، و وحى رساننده . ( 7 ) أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ يا چرا رسانيده نمىشود « 4 » به وى يكى گنج ، أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها يا چرا نيست مرو را بوستانى كه مىخوردى از وى بىرنج . وَ قالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً و مىگويند كافران ، كه متابعت نمىكنيت اى مؤمنان ؛ مگر مردى را كه با وى جادويى « 5 » كردهاند ، و عقل وى بردهاند . ( 8 )
--> ( 1 ) - ن : « اينست » ندارد . ( 2 ) - ن : نواشته . ( 3 ) - ن : « با وى » ندارد . ( 4 ) - ن : « شود » ندارد . ( 5 ) - ن : جادوى .